السيد حامد النقوي

148

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

من كتب الحديث من ذكر المذاهب و وجوه الاستدلال و تبيين انواع الحديث من الصحيح و الحسن و الغريب و فيه جرح و تعديل و فى آخره كتاب العلل قد جمع فيه فوائد حسنة لا يخفى قدرها على من وقف عليها و قال الترمذى صنفت هذا الكتاب فعرضته على علماء الحجاز و علماء العراق و علماء خراسان فرضوا به و قال العلماء فى شان كتابه هو كاف للمجتهد و مغن للمقلد و وجوه داله بر عظمت و جلالت و مدح و ثناى كتاب ترمذى سواى يك وجه مثل وجوه عبارت جامع الاصول و عبارت ولى الدين خطيب مقبولست و علاوه بر ان از ان ظاهرست كه علما در شان صحيح ترمذى گفته‌اند كه آن كافيست براى مجتهد و مغنيست براى مقلد فكونه كافيا للمجتهدين كاف لاستدلال اهل الحق و اليقين بالحديث المذكور فيه على امامة امير المؤمنين عليه صلوات رب ملك المبين و كونه مغنيا للمقلدين مغن للمسترشدين و المستبصرين فى ابطال الردّ و القدح الصادر من المبطلين المدغلين و الحمد لله رب العالمين نوزدهم آنكه مصطفى بن عبد اللَّه القسطنطينى در كشف الظنون عن اسامى الكتب و الفنون گفته الجامع الصحيح للامام الحافظ أبى عيسى الترمذى المتوفى سنه 279 تسع و سبعين و مائتين و هو ثالث الكتب الستة فى الحديث نقل عن الترمذى انه قال صنفت هذا الكتاب فعرضته على علماء الحجاز و العراق و خراسان فرضوا به و من كان فى بيته فكانما النبى فى بيته يتكلّم ازين عبارت ظاهر است كه جامع ترمذى صحيح است و من البين ان الكتاب الصحيح لا يمكن كونه مشتملا على الكذب القبيح فرمى الحديث الولاية بالكذب و الوضع بهت فضيح و عدوان صريح و نيز ازين عبارت ظاهرست كه علماى حجاز و عراق و خراسان اين كتاب را پسنديدند و آن را به نظر رضا ديدند فثبت اجماع علماء الحجاز و العراق و خراسان على قبول هذا الصحيح الجليل الشأن و براءته من الاشتمال على الكذب و البهتان و الانطواء على مختلفات ارباب الفرية و الشنئان و نيز ازين عبارت ظاهرست تشبيه اين كتاب فائق به نبى ناطق و فيه كفاية لمن له فهم صائب و تامل صادق و اللَّه الموفق لادراك الحقائق و التخلص من المداحض و المضائق و التنصّل من المداجس و المزالق بستم آنكه نيز در كشف الظنون گفته و الكتب المصنفة فى علم الحديث اكثر من ان تحصى الا ان السلف و الخلف قد اطبقوا على ان اصح الكتب بعد كتاب اللَّه سبحانه و تعالى صحيح البخارى ثم صحيح مسلم ثم الموطّا ثم بقية الكتب الستة و هى سنن أبى داود و الترمذى و النّسائي و ابن ماجة و الدارقطنى و المسندات المشهورة ازين عبارت ظاهرست كه سنن أبى داود و نسائى و ابن ماجه اصح كتب بعد موطا و صحيحينست باطباق و اتفاق سلف و خلف فثبت كون صحيح التهذى فى غاية العظمة و نهاية الشرف و لا ينكر حديث الولاية و الطير و ما ماثلهما مما ذكر فيه من الفضائل العالية الشرف الا المنهمك فى المكابرة و الصلف و الجاحد المتعنت الممنو ؟ ؟ ؟ فى العصبية بالكلف بست و يكم آنكه ابو مهدى عيسى بن